تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
الصفحة الرئيسية

أثر اللاجئين على التوظيف والأجور في الأردن

الملخص

بدءاً من عام 211، تسبب النزاع السوري في تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إلى الأردن. واعتبارا من عام 215، كان هناك ما يقدر بنحو 1.3 مليون سوري في بلد يبلغ عدد سكانه 6.6 مليون أردني فقط. يعيش اللاجئون إلى حد كبير، وفي بعض الحالات، على العمل في المجتمعات الأردنية المضيفة. تبحث هذه الورقة تأثير تدفق اللاجئين على سوق العمل الأردني. تسمح لنا بيانات المسح التتبعى لعامي 21 و216 بالإضافة إلى معلومات عن الأماكن التي يتركز فيها تدفق اللاجئين بتحديد نتائج تأثيرهم على سوق العمل في الأردن. وبشكل عام، نجد أن الأردنيين الذين يعيشون في مناطق مع لاجئين إضافيين لم يواجهوا نتائج أسوأ على سوق العمل مقارنة بالأردنيين اللذين شهدت أسواق العمل لديهم تعرضا أقل لتدفق اللاجئين

اللغات
العربية
الإنجليزية
الناشرون
منتدى البحوث الاقتصادية
تعرف على مؤلفي هذا البحث
الفئة المستهدفة
اللاجئون
السمات
الاقتصاد
النوع الاجتماعي
حقوق الإنسان
أهداف التنمية المستدامة
4
التعليم الجيد
8
العمل اللائق ونمو الاقتصاد
10
الحد من أوجه عدم المساواة
24 تنزيلات
761 مشاهدات

تسلط هذه الدراسة الضوء على قضية العنف المبني على النوع الاجتماعي بين النساء والفتيات ذوات الإعاقة. ويواجه هؤلاء الأفراد مخاطر متزايدة للتعرض للعنف بسبب تقاطع النوع الاجتماعي والإعاقة، مما يضاعف من

تعتبر هذه المراجعة جزء من أنشطة مشروع كسب التأييد يقوده مركز المعلومات والبحوث – مؤسسة الملك الحسين حول "حقوق متلقي خدمات الصحة الجنسية والانجابية والأشخاص الأكثر حاجة للحماية في الأردن". تعالج هذه

أدوات الوصول

حجم الخط

المظهر

هل تواجه صعوبات في استخدام

هذا الموقع؟

تواصل معنا