تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
الصفحة الرئيسية

أثر اللاجئين على التوظيف والأجور في الأردن

الملخص

بدءاً من عام 211، تسبب النزاع السوري في تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إلى الأردن. واعتبارا من عام 215، كان هناك ما يقدر بنحو 1.3 مليون سوري في بلد يبلغ عدد سكانه 6.6 مليون أردني فقط. يعيش اللاجئون إلى حد كبير، وفي بعض الحالات، على العمل في المجتمعات الأردنية المضيفة. تبحث هذه الورقة تأثير تدفق اللاجئين على سوق العمل الأردني. تسمح لنا بيانات المسح التتبعى لعامي 21 و216 بالإضافة إلى معلومات عن الأماكن التي يتركز فيها تدفق اللاجئين بتحديد نتائج تأثيرهم على سوق العمل في الأردن. وبشكل عام، نجد أن الأردنيين الذين يعيشون في مناطق مع لاجئين إضافيين لم يواجهوا نتائج أسوأ على سوق العمل مقارنة بالأردنيين اللذين شهدت أسواق العمل لديهم تعرضا أقل لتدفق اللاجئين

اللغات
العربية
الإنجليزية
الناشرون
منتدى البحوث الاقتصادية
تعرف على مؤلفي هذا البحث
الفئة المستهدفة
اللاجئون
السمات
الاقتصاد
النوع الاجتماعي
حقوق الإنسان
أهداف التنمية المستدامة
4
التعليم الجيد
8
العمل اللائق ونمو الاقتصاد
10
الحد من أوجه عدم المساواة
24 تنزيلات
761 مشاهدات

تُعد الحماية الاجتماعية ركيزة أساسية من ركائز تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، وحقاً إنسانياً كفله الدستور الأردني والمواثيق الدولية. وفي سياق السعي نحو تعزيز منظومة الأمان الاجتماعي في

تعاني محافظة الطفيلة من أزمة مائية حادة تتفاقم عاماً بعد عام، نتيجة توالي مواسم الجفاف وتراجع معدلات هطول الأمطار التي بلغت 124.11 ملم فقط في عام 2024، وجفاف معظم الينابيع التي انخفض عددها إلى 48

Information and Research - King Hussein Foundation
Information and Research - King Hussein Foundation

أدوات الوصول

حجم الخط

المظهر

هل تواجه صعوبات في استخدام

هذا الموقع؟

تواصل معنا