تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
الصفحة الرئيسية

حان الوقت للسؤال، وإعادة التفكير في فكرة "قضايا المرأة" وتعميمها: دروس من الحركات الشعبية والعمالية في الأردن من عام 2006 إلى الآن

الملخص

تجادل هذه الورقة بأن صمت المحتجين فيما يتعلق بمعظم المشاكل المدرجة عادة في قائمة "قضايا المرأة" يثير مسألة مدى انتشار هذه القضايا (أو عدمها) في حياة المرأة الأردنية. بالاعتماد على مفهوم فوكو للخطاب، ورؤى من النسويات المتقاطعة ودراسات التنمية الحرجة، تجادل المؤلفة بأن تكوين الحركة النسوية الأردنية من ناحية ، وكيف تصور هؤلاء النساء حقوق المرأة الخطابية، نتيجة لمدى التحولات الخطابية العالمية المعتمدة في الأردن من ناحية أخرى، قد ساعد في توضيح سبب تجاهل قائمة قضايا المرأة للواقع المعيشي لمعظم النساء الأردنيات. بالتفصيل، تتناول المؤلفة من شارك في الحراك ومن لم يشارك، وتسعى إلى فهم غياب أعضاء الحركة النسائية الأردنية من خلال إجراء قراءة تاريخية لهذه الحركة. على النقيض من ذلك، فإن المؤلفة درست لماذا شاركت النساء في الحركة العمالية اليومية في الأردن. وتنتهي الورقة بالتطورات الأخيرة في نشاط حقوق المرأة الأردنية وتسأل ما إذا كان يتم النظر في الفهم المتقاطع للأنوثة.

اللغات
العربية
الإنجليزية
الناشرون
تعرف على مؤلفي هذا البحث
الفئة المستهدفة
النساء
السمات
النوع الاجتماعي
حقوق الإنسان
أهداف التنمية المستدامة
4
التعليم الجيد
8
العمل اللائق ونمو الاقتصاد
10
الحد من أوجه عدم المساواة
6 تنزيلات
684 مشاهدات

تسلط هذه الدراسة الضوء على قضية العنف المبني على النوع الاجتماعي بين النساء والفتيات ذوات الإعاقة. ويواجه هؤلاء الأفراد مخاطر متزايدة للتعرض للعنف بسبب تقاطع النوع الاجتماعي والإعاقة، مما يضاعف من

تعتبر هذه المراجعة جزء من أنشطة مشروع كسب التأييد يقوده مركز المعلومات والبحوث – مؤسسة الملك الحسين حول "حقوق متلقي خدمات الصحة الجنسية والانجابية والأشخاص الأكثر حاجة للحماية في الأردن". تعالج هذه

أدوات الوصول

حجم الخط

المظهر

هل تواجه صعوبات في استخدام

هذا الموقع؟

تواصل معنا